
مانشيت – متابعات
القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
بيان عسكري :
إلحاقاً بالبيان الصادر يوم أمس، وفي إطار مواصلة العمليات العسكرية التي تخوضها القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، والقوات المساندة، والمقاومة الشعبية والمستنفرين، ضمن معركة الكرامة الوطنية بإقليم كردفان، تمكنت قواتنا عبر عمليات ميدانية نوعية من إلقاء القبض على عدد من المرتزقة الأجانب، من بينهم عناصر تتبع لدولة جنوب السودان، وذلك وبحوزتهم أدلة دامغة تؤكد تورطهم المباشر في القتال إلى جانب الملي_شيا المتمردة.
ويُعد هذا التطور دليلاً قاطعاً على لجوء الملي_شيا إلى الاستعانة بالمرتزقة الأجانب في حربها ضد الشعب السوداني، وهو نهج ليس بجديد، إذ سبق رصده منذ اندلاع الحرب في محاور الصحراء، وشمال دارفور، ومناطق عمليات أخرى، في انتهاك صارخ لسيادة السودان ولأحكام القانون الدولي الإنساني.
كما تؤكد القوة المشتركة، وببالغ القلق والإدانة، ارتكاب الملي_شيا جريمة جسيمة أخرى تمثلت في استجلاب الأطفال والزجّ بهم في ميادين القتال، في مخالفة فاضحة لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة. وقد تم يوم أمس القبض على عدد من هؤلاء الأطفال الذين جرى استغلالهم قسراً في العمليات العسكرية، وستُتخذ حيالهم الإجراءات اللازمة وفقًا للقانون والمعايير الإنسانية المعمول بها.
إن القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، وقواتكم المسلحة، وكافة فصائل الإسناد، وهم يخوضون هذه المعركة دفاعاً عن الأرض والكرامة والسيادة الوطنية، يجددون التزامهم الكامل بأحكام القانون الدولي الإنساني، وبحماية المدنيين، وبملاحقة كل من تورط في جرائم الحرب والانتهاكات بحق شعبنا.
ختامًا، نؤكد أن هذه الممارسات الإجرامية لن تكسر إرادة الشعب السوداني، ولن تثني قواته الوطنية عن المضي قدمًا حتى دحر الملي_شيا، واستعادة الأمن والاستقرار، وبناء دولة القانون والمؤسسات. وسيظل السودان عصياً على الارتزاق والوصاية، شامخًا بإرادة أبنائه ووحدة صفه.
الرحمة والمغفرة للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى، والعودة الحميدة للمفقودين.






